مسترم
عالم كل مصمم و مطوير ويب

سحابة تخزينية جديدة بحجم 10 جيجابايت مع ميزة مشاهدة ملفات الميديا

إمتلاك حساب في إحدى السحب التخزينية أمر في غاية الأهمية لأنه يمنحك القدرة على تخزين نسخ احتياطية من ملفاتك على الإنترنت في وضع آمن مع إمكانية الوصول إليها جميعا من أي جهاز، صحيح هناك الآن العديد من خدمات السحب التخزينية في شبكة الإنترنت لكن القليل منها ما يمنحك ميزة مشاهدة ملفات الميديا خصوصا الفيديوهات والصوتيات، لكن مع هذه السحابة الأمر مختلف تماما عن السحب التقليدية، فهو يعطيك مجانا مساحة تخزينية تصل إلى 10 جيجابايت مع ميزة مشاهدة ملفات الميديا وكذلك جميع أنواع الملفات بما فيها الوثائق والملفات الصوتية، ولكي تعرف المزيد عن هذه السحابة أدعوك إلى جولة قصيرة في هذه المقالة.

تقدم هذه السحابة مساحة تخزينية ذات نسخة مجانية على الإنترنت بحجم 10 جيجابايت حيث يمكنك رفع ملفاتك بسرعة معقولة من جهازك إلى السحابة شرط ألا يتعدى حجمها 1 جيجابايت للملف الواحد، من جهة أخرى يمكنك مشاهدة ملفات الميديا مثل الفيديوهات وسماع الملفات الصوتية سواء من حسابك أو من رابط فريد بالنسبة للزوار، تستطيع أيضا فتح الوثائق مباشرة من السحابة مثل ملفات PDF والوورد إلى غير ذلك (الأمر نفسه ينطبق على الزوار من خلال رابط المشاركة)، ليس هذا فحسب بل يمكنك انطلاقا من حسابك في السحابة تتبع حالة الملفات فيما يخص عدد الزوار، الدول أو المواقع القادمين منها الزوار، نوع المتصفح ونظام التشغيل، بالنسبة للأمان فإن السحابة تستخدم البروتوكول الآمن https في نقل البيانات.


-بداية سجل حساب جديد في السحابة وسوف تستلم رسالة (في علبة البريد غير المرغوب فيه) تتضمن كلمة المرور، كلمة المرور هاته يمكنك تغييرها مستقبلا من إعدادات حسابك في السحابة.

هذه لقطة من حسابي في السحابة حيث قمت برفع بعض الملفات، منها ملفات صوتية وفيديو وملف PDF للتجريب:

 من نفس النافذة يمكنك الاطلاع على الحجم المستهلك من المساحة (السهم).




محمد المرابط
مصمم مواقع حر,ومدون مغربي ,ذو خبرة 6 سنوات في التصميم و تطوير المواقع بـPHP و HTML و CSS و JAVASCRIPT ..., وخبرة 4 سنوات في التسويق الالكتروني و SEO .
قمت بافتتاح موقع مسترم بهدف تقريب وظيفة FreeLancer الى الشباب العربي و رسم طريق واضح لدخول في عالم الـ FreeLancer, ارحب بكل شاب طموح يرغب في انشاء مشروعه الخاص على الانترنت ويصبح حر و مستقل بعمله.


ليست هناك تعليقات :

إرسال تعليق